فن القصة (4)ـ لطلاب الثالث الثانوي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

فن القصة (4)ـ لطلاب الثالث الثانوي

مُساهمة من طرف عبد الكريم في الأحد أبريل 13, 2008 1:05 am

ثالثاً:قصص التسلية والترفيه: وغايتها إمتاع القارئ ودغدغة أحلام الجماهير , وموضوعها الأساسي الحب بمعناه المتخلف . وكذلك قصص المغامرات المثيرة . وفي هذه القصص هبوط في البناء الفني بتأثير الغرض التعليمي والترفيهي , وفيها تدخل الكاتب في تحريك شخصياته , وكثير من التصنّع واللغة الركيكة .

رابعاً:القصة التاريخية:- استمدها الكاتب من التاريخ , ورائدها ( جرجي زيدان ) الذي كتب 21 رواية تناولت التاريخ العربي الإسلامي , وحظيت برواج كبير . إذ جعل لكلِّ رواية عقدة غرامية , ومفاجآت كثيرة بالإضافة إلى التشويق والإثارة .

- وأثّرت رواياته تأثيراً كبيراً في الأجيال ومنها ( غادة كربلاء – والحجاج – وزنوبيا ) رغم مبالغاتها الكبيرة .

- وقد عالج كتّاب آخرون الرواية التاريخية , ومنهم ( معروف الأرناؤوط ) في رواية ( سيد قريش ) و( عمر بن الخطاب ) . وكذلك علي الجارم ومحمد سعيد العريان .

ب‌- القصة الفنيّة : 1 - بدايات القصة الفنية : ـ تعتبر رواية ( زينب ) لمحمد حسين هيكل أوّل رواية فنية في الأدب العربي عام 1911 .

ـ تقوم رواية زينب على فكرة رومانسية , وهي عجز البطل عن تحقيق رغبته في مجتمع محافظ بعاداته وتقاليده .

ـ وعلى الرغم من أن الكاتب أمسك خيوط العناصر الفنية للقصة , لكنه لم يستطع أن ينسجها نسجاً محكماً .

ـ في الفترة ذاتها ظهرت قصّة ( الأجنحة المتكسرة ) لجبران . طبعها بطابع عاطفته الحادّة . وبرز فيها أسلوبه الشعري الموحي , الذي يجمع بين الرومانسية والرمزية .

2 - خطوات على طريق القصة الفنية : - تبلورت الفنون الأدبية ولاسيما القصة في فترة مابين الحربين بتأثير الثقافة الغربية , وظهرت مدرسة الأدب القصصي الجديدة , وكان من روادها عيسى عبيدة ( ثريا ) , ومحمود تيمور ( نداء المجهول ) وبدأت تقترب من الواقعية . - وفي الثلاثينات ظهرت قصة ( إبراهيم الكاتب ) للمازني , و( سارة ) للعقاد , و ( أديب ) لطه حسين . واتسمت القصة في هذه المرحلة بالسمات التالية : 1- تكونت فيها لغة قصصية , تكيفت مع السرد والوصف والحوار .

2- كانت مادة القصص من تجارب الكتاب ومشكلاتهم الذاتية , وكأنها سيرة ذاتية . 3- تمكّن الكتّاب من الغوص في نفوس أبطالهم وتحليلها وتصوير مشاعرهم وانفعالاتهم.

4- تم التركيز على الفرد , وفصل الأحداث عن المجتمع . 5- رغم اقتراب القصص من الواقعية , ظلت النزعة الرومانسية واضحة في الشكل الأدبي والرؤية الفنية .

3- نضج القصة العربية الحديثة : بدأ نضج القصة العربية الحديثة في الأربعينات عند مجموعة من الكتاب , وعالجوا القضايا السياسية والاجتماعية وأزمات الإنسان الروحية من خلال رؤية فنيّة واضحة وعميقة , ويقف في طليعتهم ( نجيب محفوظ ) .

دور نجيب محفوظ ومراحل تطوره: - استطاع نجيب محفوظ أن يختصر تاريخ الكتابة في العالم , ويطور أشكالها ويرسم صورة عميقة للمجتمع المصري , وأن يخلق عالماً فنياً شاملاً ومتنوعاً , ويتمثل كافة المؤثرات في الفكر العربي والشخصية العربية .

- وقد مرّ بالمراحل التالية : 1- بدأ متأثراً بالرومانسية التاريخية ,فكتب ( عبث الأقدار - ورادوبيس ) أسقط فيها التاريخ الفرعوني على واقع الاحتلال الإنكليزي لمصر .

2- في أواسط الأربعينات كتب الرواية الاجتماعية فصور واقع الإنسان ومصيره , ومنها ( القاهرة الجديدة - وخان الخليلي - وزقاق المدقّ ).

( وهذه الأعمال امتازت بالرؤية الواقعية , والإيقاع البطيء , والاهتمام بتأثير البيئة في الشخصيات واختيار الشخصية النمطية .).

3- جرّب بعدها الواقعيّة النفسيّة , فكتب ( السراب ) عالج فيها عقدة أوديب وأثرها في الإنسان .

4- وفي الستينيات اتجه إلى الواقعية الوجودية الفلسفية , وعالج مشكلات العصر الإنسانية , كالغربة والضياع والانتماء وعدمه . . .

فكتب ( اللص والكلاب - والشحاذ - وميرامار ) .(تميزت هذه المرحلة بالرؤية الفلسفية والسرعة والتكثيف وطغيان الشخصية المركزية).

5- اتجه اتجاهاً ملحمياً فوسّع رؤيته وجعلها شاملة وإنسانية رغم محافظته على الحارة المصرية , وكتب ( أولاد حارتنا - وملحمة الحرافيش) .

أسماء أخرى في الرواية والقصةالقصيرة العربية:

أ ـ الرواية: - استمرت الرومانسية في أعمال ( محمد عبد الحليم عبدالله ) . - وظهرت الواقعية النقدية عند ( محمود تيمور- وغسان كنفاني - وعبد الرحمن منيف).

- والواقعية الاشتراكية عند ( الشرقاوي - وحنا مينة ) .

ب ـ القصة القصيرة:في الثلاثينيات برز (محمود تيمور- ويحيى حقّي). وفي الخمسينيات لمع (يوسف إدريس - والعجيلي ).وفي الستينياتSad زكريا تامر- وحيدر حيدر)

ـ ومنذ الستينيات بدأت تظهر النزعة التجريبية والحداثة في القصة : ميزات النزعة التجريبية في القصة :

1- الثورة والخروج على مفهوم الحكاية والسرد التقليدي .2- الخروج على الشكل الهرمي للقصة ( بداية – وسط – نهاية ) وإبداع أشكال جديدة ( أحلام – مونولوج ).

3- استعادة التاريخ والأسطورة والتراث العربي وتوظيفها في سياقات جديدة . 4- الاستفادة من تقنيات السينما والمسرح والموسيقا والشعر .

5- شيوع القصص الخيالية المعبرة عن القلق والقهر واللامعقول . 6- استخدام اللغة الإيحائية القلقة المتوترة الشعرية , وترك اللغة السردية الإخبارية .

- هذه الأشكال عكست أزمة المثقفين واغترابهم عن مشكلاتهم وواقعهم , وزاد الغموض في بعضها مما نفّر الناس منها .

4 : قصة الخيال العلمي : هي قصة تنطلق من حقيقة علمية ثابتة أو متخيلة لتكشف جانباً مجهولاً في الكون , أو تصف حياة البشر في المستقبل .

- أهم روادها ( جول فيرن ) الفرنسي , و ( ويلز ) الإنكليزي . - وقد تكون هذه القصة رداءً للحقيقة العلمية وهدفها الكشف عنها . - والجانب الأكبر من هذه الرواية ينقسم قسمين : 1- الأول : يدور حول مغامرات الإنسان في عوالم مجهولة ( غزو الكواكب أو العكس ) .2- الثاني : يدور حول بناء عالم مثالي أو مختلف عن عالمنا .

- وتأثر كتّابنا في كتابتها بالتراث الغربي . - وكان ( نهاد الشريف ) أول من كتبها في روايته ( قاهر الزمن ) .- ومن كتّابها عندنا ( طالب عمران ) في روايته ( خلف حاجز الزمن ) , وله مجموعة قصصية بعنوان : ( صوت من القاع ) . ************** نهاية بحث الفنون الأدبية الحديثة *********************

عبد الكريم

عدد الرسائل : 31
تاريخ التسجيل : 19/03/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى