هذه هي المرأة الإسرائيلية .........

اذهب الى الأسفل

هذه هي المرأة الإسرائيلية ......... Empty هذه هي المرأة الإسرائيلية .........

مُساهمة من طرف قطر الندى في الجمعة أبريل 25, 2008 4:21 pm

هذه هي المرأة الإسرائيلية ..


بقلم باسمة حامد صحافية سورية


.. في كتابها الشهير ( وجه المرأة ) تفصح ( ياعيل ديان ) ابنة الإرهابي ( موشي دايان ) عن الواقع المزري في المجتمع الإسرائيلي المتحرر إلى درجة الانحلال .. !! حيث أسهبت في وصف الانحلال الأخلاقي الذي تضطلع به نساء ( شعب الله المختار ) .. ! و عملا بمقولة (( و شهد شاهد من أهله )) .. دونت ( ديان ) في كتابها و دون حياء حقيقة المرأة في المجتمع الإسرائيلي ..

..و لم تذهب دايان بعيدا .. حيث بدأت بشرح مفصل عن حياة والدتها التي كانت : (( تحب الأحياء المشبوهة في تل أبيب )) و اعترفت أنها كانت تخون والدها ( الوزير ) الذي لم يكن بدوره يهتم بزوجته أو ابنته .. و شبهت ( ديان ) حياة المرأة الإسرائيلية بحياة : (( الغانيات و الجواري )) بالرغم من مظهرها العسكري الجاد .. ! .. و تمضي قائلة : (( .. إن الشباب في إسرائيل سواء في المعسكرات أو في شوارع تل أبيب أو في مستعمرات الكيبوتس يدورون في فلك محدود، إننا جميعاً نخاف أن ننظر إلى بعيد، فهذه البلاد التي نعيش فيها ( أي فلسطين ) غريبة عنا ومحاطة بخصومنا الذين لا يرضون عن بقائنا وقد تقطعت الحبال بيننا وبين الماضي الديني والمستقبل اللاديني.. وليس لنا إلا أن نعيش الحاضر بل الساعة التي نحن فيها، ويجب أن نقتطف الملذات من جميع الأشجار المحرمة، والواحدة منا كـإسرائيلية لا تكتفي مطلقاً بالتفاحة وحدها! وأنت أينما سرت ، وأينما جلت ببصرك في مختلف مظاهر الحياة هنا وجدت المجتمع الصاخب الغارق في اللذة إلى أذنيه، فتشعر بأن كل شاب وكل شابة يرفض أن يؤجل لذة اليوم إلى الغد، لأنه يخشى ألا يأتي عليه ذلك الغد.. وعلى شاطئ البحر في تل أبيب وفي بساتين البرتقال ومستعمرات الكيبوتس ، و على رمال النقب وجبال الجليل التي عاش فيها المسيح تجد الجنسين .. الذكر والأنثى يتنعمان – ربما لا تجد فتاة وحدها، وربما لا تجد شاباً يسوق سيارته أو يرتاد مكاناً أو يجوب حقلاً وليس معه فتاة ! نحن ليس عندنا حب عميق ومشاحنات غرامية كما في باريس ولندن، نحن نفهم الحب .. على أنه مرح . بل سمه عبثاً أو استهتاراً إذا أردت، ولكنه لذيذ جميل فيه انطلاق من كل قيد.. ))!

.. في ذلك الكتاب .. أسهبت ( ديان ) بالحديث عن واقع المجتمع اليهودي الغارق في الفساد و الانحطاط حتى أذنيه .. فتتحدث عن مواخير الفسق التي تدار (( تحت سمع الحكومة و بصرها )) في تل أبيب و القدس .. و تشير إلى ما أسمته بـ ( أطفال المستعمرات ) و هم الأطفال ( اللقطاء ) الذين يترعرعون في بيوت خاصة على نفقة الحكومة بعد تخلي آبائهم و أمهاتهم عنهم .. فالفتاة الإسرائيلية كما تقول ( ديان ) بوقاحة لا مثيل لها: ((تستطيع أن تعيش مع أربعة وأن تعاشر عشرين، ولا يجوز أن يتشاجر اثنان من أجلها.. نحن نعيش اشتراكية كاملة مطلقة ، فليس هنا شيء يملكه أحد حتى المرأة ..)) ..!!

..إن المرأة اليهودية عبر التاريخ لم تكن إلا أداة للقتل و الإفساد بيد صانعي القرار الصهاينة ، و قد عبرت الوثائق الصهيونية بصراحة و وضوح عن أهمية دور المرأة في (( تحطيم عقائد الإيمان )) كما جاء في بروتوكولات حكماء صهيون.. .. و تؤكد إحدى الوثائق الصهيونية السرية التي كتبها المدعو ( صلامون إسرائيل ) – و هو أحد اليهود الذين أشهروا إسلامهم نفاقا عام 1906 – على هذه الحقيقة بالأدلة الدامغة .. و في ما يلي بعض النصائح التي أسداها المذكور لأبناء جلدته حرفيا : (( .. أيها الإسرائيليون ، أيها الصهاينة .. لا تبخلوا بأموالكم و دمائكم في سبيل تحقيق أمانينا ، و لا تحجبوا بناتكم و أخواتكم و زوجاتكم عن ضباط أعدائنا غير اليهود ، لأن كل واحدة منهن تستطيع أن تهزم جيوشا جرارة ، بفضل جمال أنوثتها ، و مكرها الفريد .. أدخلوا بناتكم و نساءكم إلى قصور و بيوت زعماء و رؤساء أعدائكم و نظموا شبكات جاسوسيتنا في جميع أجهزة الدول .. و لا تنسوا أيها الإخوان أن إفساد أخلاق و عقائد الأمة هو مفتاح فريد سيفتح لنا نحن الصهاينة جميع مؤسسات الأمم .. أيها الإسرائيليون .. اعلموا أننا نحن الصهاينة .. كسبنا المعركة بذهبنا و جواهرنا و نسائنا .. شجعوا الإباحية و الانحلال و جميع الفواحش بين الشباب ، و أفسدوا إيمانهم و أخلاقهم ، كي لا يبقى عندهم ذرة من القيم الروحية ، و هذه العملية ستجعل العرب في درجة الهمجيين ، بل سيضيعون جميع شيمهم و شهامتهم ، و بعد هذا سنفرق شملهم نهائيا)) ..!!

..لقد سلك اليهود منذ فجر التاريخ مسلك الرذيلة للوصول إلى المراكز الحساسة في معظم دول العالم .. فكانوا يتقربون إلى أصحاب السلطة بالمال و الكذب و الخديعة و النساء .. ولذلك لا عجب أن تجد الفساد و الانحلال و الجريمة تنتشر في المجتمع الإسرائيلي انتشار النار في الهشيم .. خصوصا و أنه يوجد في إسرائيل اليوم الكثير من الحركات الفكرية اليهودية الحديثة التي ابتدعها ( الإشكيناز) .. و هي تنادي بالانحلال و الرذيلة و التخلي عن القيم الإنسانية و الضوابط الأخلاقية في الحياة الاجتماعية داخل إسرائيل و خارجها ..و من أشهر تلك الحركات ( اليهودية الإصلاحية) و ( اليهودية المحافظة ) .. و الغريب أن هاتين الحركتين تبيح ترسيم النساء ( حاخامات ) .. كما تبيح الشذوذ بين الذكور و الإناث .. بل و أكثر من ذلك .. فهي تبيح ترسيم هؤلاء الشواذ و من كلا الجنسين ( حاخامين ) ..! .. و الأغرب من كل ذلك هو إصرار الصهيونية العالمية على إضفاء مسحة من التبجيل و الوقار و الهيبة الدينية على هؤلاء الشواذ رغما عن أنف الإنسانية ..!!!!
قطر الندى
قطر الندى

عدد الرسائل : 25
العمر : 39
الموقع : حلب
تاريخ التسجيل : 12/04/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

هذه هي المرأة الإسرائيلية ......... Empty رد: هذه هي المرأة الإسرائيلية .........

مُساهمة من طرف دمع الغروب في السبت أبريل 26, 2008 12:41 am

تســلميــن يا الــغلا ع الموضوع

والله لا يحرمنا من مواضيعك المفيده والرائعه

دمع الغروب

عدد الرسائل : 28
تاريخ التسجيل : 17/04/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى