غير المسلمين في سوات: تطبيق الشريعة يحقق لنا العدالة السريعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

غير المسلمين في سوات: تطبيق الشريعة يحقق لنا العدالة السريعة

مُساهمة من طرف luxury2002 في الجمعة مايو 08, 2009 8:46 pm


أكدت
أقليات دينية بوادي سوات في باكستان عدم اعتراضها على تطبيق الشريعة
الإسلامية، في إطار اتفاق السلام الأخير بين الحكومة وحركة طالبان، والذي
يعاني تعثرًا شديدًا منذ بدء العمليات العسكرية الحكومية ضد الحركة.

ويوجد
في سوات ستة آلاف "سيخي"، وهم ثاني أكبر أقلية بعد النصارى، وينتمي
غالبيتهم إلى فئة متوسطي الدخل؛ حيث يعملون في الأعمال الحرة؛ مثل: صناعة
الحلويات، وتجارة الأدوات المستعملة، ويعيش معظمهم في "مينجورا" ـ البلدة
الرئيسية في سوات ـ التي يقطنها 1.8 مليون نسمة.

وقال
"كولديب سينج" ـ 40 عامًا، وهو سيخي ويدير توكيلًا للتليفون المحمول
بمدينة "مينجورا" عاصمة وادي سوات: "كما هو حال العديد من الأقليات لم
أسمع بحادثة واحدة تم فيها استهداف الأقليات الدينية".

ونفى
"سينج" بشكل حاسم أن يكون رأيه هذا خوفًا من طالبان، قائلًا: "لست مجبرًا
لقول هذا على الإطلاق، لست خائفًا أو هناك من يرهبني كما يزعم الإعلام
الغربي بالنسبة للأوضاع هنا".

وأردف
موضحًا: "وسائل الإعلام الغربية مليئة بالمفاهيم الخاطئة عن الأقليات
الدينية بباكستان خاصة في سوات، وليس لديهم أدنى فكرة عن طبيعة الحياة
هنا، وكل ما لديهم هي صورة نمطية عن الأقليات في مالاكاند"، وهو إقليم يضم
ثمان مناطق منها سوات وبونر ودير.

وأكد
أن تطبيق الشريعة الإسلامية في النظام القضائي بوادي سوات لا يمثل له أي
مشكلة، مستطردًا: "فجدي نزح من بيشاور إلى سوات منذ 70 عامًا؛ لأن مبادئ
الشريعة كانت تطبق هنا آنذاك، وهذا أمر ليس بجديد علينا".

وكانت
سوات ولاية مستقلة تحكم بالشريعة الإسلامية حتى عام 1970م، عندما ألغى
الحاكم العسكري يحيى خان استقلالها، وأصبحت جزءًا من باكستان، ويقول
السكان المحليون إنهم اعتادوا حل مشاكلهم في إطار الشريعة الإسلامية
بعيدًا عن القانون الوضعي البريطاني الذي "يعقد الأمور".

وأوضح:
"ببساطة نحن كأقليات ندعم تطبيق الشريعة؛ لأننا نشعر أن النظام فشل في
حماية الأقليات من اعتداءات عتاة المجرمين النافذين بالمنطقة، في حين تنجح
الشريعة في ذلك" .

ولفت
"سينج" إلى أن: "تطبيق الشريعة في القضاء لا يرتبط بدين معين، وإنما يضمن
العدالة السريعة للجميع"، مضيفًا أن: "الأقليات بوجه عام ليست ثرية في
باكستان؛ إذ لا نستطيع تحمل النفقات الباهظة للمحاكم العادية، ونحن جميعًا
نشعر بالسعادة لأن لدينا قضاء سريعًا ومجانيًّا".






avatar
luxury2002

عدد الرسائل : 558
العمر : 38
الموقع : www.zzrz.com
تاريخ التسجيل : 27/11/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.zzrz.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى