عكس السير يستطلع آراء السوريين وقيادات الفصائل الفلسطينية حول ما يجري في غزة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

عكس السير يستطلع آراء السوريين وقيادات الفصائل الفلسطينية حول ما يجري في غزة

مُساهمة من طرف حسين في الأحد ديسمبر 28, 2008 7:07 pm

يبدو أننا لم ولن نشبع بعد من الاستنكار والشجب، حكومات عربية تنام على جراح الفلسطينيين البؤساء في غزة وقطاعها الدامي حتى الموت، ولكن اليوم لم يعد الصمت والمشاهدة ممكنة لأن المجزرة القائمة، عمل يفوق كل تصور ويضع كافة الجرائم الإسرائيلية السابقة ضمن خانة المداعبة اللطيفة، خاصة وأن الصمت العربي السقيم بدا كمشاركة في هذه الجريمة فليفني تعلن عن مجزرتها الشنعاء من قلب "العروبة" خلال زيارتها لإحدى الدول العربية التي لم تكتفي بالصمت أو إعطاء الضوء الأخضر بل وزادت على هذا وذاك من خلال مساعدة إسرائيل في تضليل الفصائل الفلسطينية عبر طمأنتهم بأن إسرائيل لن تبدأ هجومها الهمجي قبل 48 ساعة، فحققت للأخيرة عنصر المفاجأة اللعين على قلوب الأطفال في المدارس والمحتفلين بأعياد الميلاد "المجيدة".
ربما ود البعض من صهاينة العالم شكر البلد العربي السابق من كل قلبهم فدوره هنا لا يقل خطراً وجرميه عما فعلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، وخاصة عندما تفتح بعد المجزرة معابرها لنقل الجرحى، كمن يقتل القتيل ويسير في جنازته، ولكن الشارع العربي له رأي مخالف رصده موقع عكس السير بهذا الاستطلاع:
أبو مروان _ ناشط من حركة فتح:
ما حصل هو من طبيعة العدوان الإسرائيلي، ولا يسعنا الآن في ظل الظروف الراهنة إلا الإدانة، ويبقى الرد الأقوى على ما حصل بأن تتكون الوحدة الوطنية أما العرب ضمن منظور التفرقة الحالي لا جدوى منهم ولا فائدة.
إسرائيل تعلم أن قضية السلام ليست بالسهلة لذا يجب إيقاف التطبيع وطرد سفراء إسرائيل من كافة الدول العربية.
أبو حامد _ قيادي في حركة حماس:
بداية "لا حول ولا قوة إلا بالله" وهؤلاء الشهداء هم بداية فجر لنصر جديد وفي هذه المجزرة تبين موقف العرب على حقيقتهم، ونطالب بتحرك الشعوب العربية والأنظمة للوقوف الجدي أمام العدو، والقوة هي السبيل الوحيد لإعادة الأرض لأصحابها، وفي النهاية لا يمكن استرجاع فلسطين من غير هذه الدماء، وشكراً للتضامن السوري.
أحمد جابر _ سكرتير تحرير مجلة الهدف:
الحد الأدنى من المواقف هو قطع العلاقات الدبلوماسية وسحب السفراء، فإسرائيل لم تعتد الكذب وخاصة بتصريحها أن أكثر من دولة عربية على علم بهذا الاعتداء الذي كان ثمرة فاسدة للانقسام الفلسطيني ولذا نرى ضرورة مراجعة الطرفين لمواقفهم وعدم الإساءة للشارع الفلسطيني الذي ينادي بالوحدة، فما حدث مؤشر للحاجة إلى الوحدة والحل الوحيد الذي يتمثل بالمقاومة فلا المفاوضات العلنية ولا السرية تحل المشكلة الفلسطينية، بل المقاومة والمزيد منها، ونرى أن الشعوب العربية تحركت لكن مغلوب على أمرها في ظل الأنظمة الفاسدة التي لا نتوقع منها شيء.
عامر _ عضو قيادة فرع سورية _ الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين:
المجازر هي تعبير عن طبيعة العدو الصهيوني الذي استغل حالة الانقسام الفلسطيني وصمت الدول العربية المتواطئة وهذا التصعيد المتوقع من العدو لتحضير الانتخابات الإسرائيلية، فقد اعتادوا المزايدة على دماء شعبنا الفلسطيني للوصول إلى سدة الحكم، لذا يجب علينا أن نتعلم درساً بأنه لا توجد أحزاب معتدلة وأحزاب متطرفة بالتعامل مع الفلسطينيين عكس الوضع الإسرائيلي الداخلي، وهذه المجزرة تؤكد نظرية وهم السلام لأن هذا العدو لا يفهم إلا لغة القوة ففي الوقت الذي هددت ليفني القطاع من مصر حكمت المحاكم الإسرائيلية أحمد سعدات الأمين العام للجبهة الشعبية ثلاثين عام في حين بعض الدول والحكومات تسير بعمليات مفاوضاتها، ولا بد من الوقوف على الفارق الكبير بين الشعوب والحكومات مثال مصر.
الحل يكون بالعودة إلى أبجديات الصراع والمقاومة، فعلى الصعيد الوطني: يجب إعادة الوحدة الوطنية، التمسك بالثوابت الوطنية، تغليب المصلحة الوطنية على الفئوية، المقاومة والعمل المسلح.
أما على الصعيد القومي فهو بعدم التخلي عن القضية الفلسطينية بحجة وجود من يمثل الصالح الفلسطيني، ووقف التطبيع وطرد السفراء من البلاد العربية.
وليد أسعيد _ رئيس القسم الثقافي في جريدة تشرين
العرب لو أنهم يستطيعون أن يفعلوا ما هو مجدي لما حدث ما حدث، ولا استمر الحصار على غزة والذي كان نتيجة غير مفاجئة من التواطؤ العربي والديكتاتورية الأمريكية، لذا لا يمكن للقيادات العربية أن تنجز الآن ما لم يستطيعوا عمله في السنوات السابقة للحصار على غزة، ويبقى موقفهم الاستنكار ولا شيء غيره.
وحيد تاجا _ مراسل الوطن العمانية من دمشق
ضمن هذه المجازر والمواقف العربية رُبط لساني من هول الصدمة، ولا أستطيع الكلام، فرئيسة وزراء إسرائيل تعلن من أرض عربية موقفها من حماس، الذي كانت نتيجته عشرات الشهداء.
لذا لا بد من العرب كأضعف الإيمان طرد السفراء الإسرائيليين من بلادهم، رغم تشكيكي بموقف عربي واحد مع حاجتنا الماسة له.
إلهام مقاري _ طبيبة:
لطالما شكلت غزة بوتقة ساخنة للمقاومة, وحجج إسرائيل باستهداف المقاومة بوصفها إرهاباً، ساقطة وغير ذات اعتبار، المدنيين كانوا دائماً هدفاً لمحاولات الإبادة الإسرائيلية, وهم مستهدفون هذه المرة بقصد محاولة تأليبهم على حركة حماس وإسقاطها شعبياً, وإسرائيل تستخدم في ذلك كل صنوف البربرية والهمجية التي تمثل طابعها وشيمتها منذ قيامها وإلى الآن.
وتبقى الوحدة الفلسطينية ضمن إطار القرار السياسي الوطني الواحد هو الحل لصد العدوان, كما يجب تجنيد القوى السياسية الوطنية لاتخاذ قرار بالوقوف ضد مفاوضات السلام التي لم تمنع بل جرّت المزيد من الويلات على شعبنا وقضيتنا, وهنا يجب على الموقف الرسمي العربي أن يستغل علاقاته وخاصة الاقتصادية مع الغرب للضغط عليه لوقف العدوان أولاً ولاتخاذ مواقف عادلة من قضايانا وحقوقنا ثانياً, كما علينا كعرب أن نُشهِد العالم بصورة دائمة على جرائم إسرائيل التي يجب تقديمها إلى محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب.
محمد سليمان _ رجل أعمال:
إسقاط الشرعية التي انتخبتها إرادة الشعب, وإسكات الصوت الفلسطيني الحر, هذا ما تستهدفه حملة الإبادة والتجويع والتهجير التي تنتهجها سلطات العدو، ولا يمكن استعادة الحقوق إلا من خلال تجاوز الخلافات والتقاتل على المناصب, فالقصف لا يفرق بين فتحاوي وحمساوي أو بين جامع وكنيسة, فالكل مستهدف وإرادة الشعب مطلوب كسرها وهذا ما لن يتحقق بمساعدة الشعوب العربية والإسلامية والشعوب الحرة في العالم التي يجب أن تنهض لاستنكار هدر الكرامة الإنسانية في فلسطين وللدفاع عن المقدسات والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في أرضه, وهنا لا أعلق أملاً على الحكومات العربية المتخاذلة أو على ما يسمى الشرعية الدولية التي لم تفدنا خلال ستين عاماً هي عمر القضية الفلسطينية.
ثائر عبد الباري _ طالب هندسة ميكانيك _ جامعة دمشق":
الحرب على غزة هدفها ضرب المقاومة الوطنية والشعب العربي في الصميم, كما تستهدف إخضاع حركة حماس لتقوية حركة فتح وتمرير اتفاقية السلام، والمطلوب الآن فلسطينياً توحيد الصف الوطني, وأن تكبر القيادات على خلافاتها ومنافعها الشخصية ليكونوا بحجم الأزمة المحيطة بشعبنا وقضيتنا, والشارع العربي مطالب بالتضامن من خلال الاعتصامات أمام السفارات العربية والأجنبية للمطالبة بإنهاء العدوان وفك الحصار والضغط على الحكومات العربية المتواطئة مع المخططات الإسرائيلية, أما دولياً فلا أتوقع الكثير طالما أن العرب لم يفعلوا ما يصون قضيتهم. وأتمنى أن يقف كل فرد عربي على معبر رفح لتحطيمه ومساعدة أهلنا في غزة.
محمد الخن _ طالب أدب فارسي _ جامعة دمشق:
إسرائيل تحاول القضاء على حركة حماس وكسر شوكة الشعب الفلسطيني المقاوم من خلال الحصار والعدوان، الفلسطينيون مطالبون برص الصف والوحدة الوطنية ودعم خيار المقاومة, وفي المقابل فالسلطة الفلسطينية يجب عليها وقف مفاوضات السلام مع العدو, كما يفترض من الدول العربية التي تقيم علاقات مع العدو أن تقطعها (وتبعت كل سفير ع بيتو), وأن تدعم غزة بالإمكانات التي تملكها, أما دولياً فلا أعقد أملاً كبيراً على الموقف الدولي المرتبط بمصالح مع إسرائيل ويفضلها على العلاقة مع العرب.
لمى عيسى _ طالبة هندسة عمارة _ جامعة دمشق:
الهدف من العدوان هو إنهاء سيطرة حماس على قطاع غزة, والأمر تم بالاتفاق بين سلطة عباس والحكومة المصرية وسلطات العدو الإسرائيلي.
وما يحدث الآن هو جريمة إبادة ترتكب بحق الأبرياء, وإسرائيل بعدوانها الإرهابي تتجاهل كل المواثيق والمعاهدات الدولية التي تقدس حقوق الإنسان وتحفظ كرامته، وهنا يتوجب على الشعب الفلسطيني إجبار قياداته على التوحد حول القضية الفلسطينية وخيار المقاومة وإنهاء حالة الانقسام التي أضرت بالقضية, وآمل هنا أن تدعم الشعوب العربية شعبنا الفلسطيني إن كان بالمظاهرات أو الاعتصامات وحتى بتقديم المساعدات, وبذات الوقت آمل أن تكف الحكومات العربية عن التواطؤ على القضية وأن توقف تدخلاتها التي زادت من حالة الانقسام وأضرت بمصالح الشعب الفلسطيني, أما على الساحة الدولية فلا أتوقع ممن ساهم بنكبة شعب فلسطين أن يقدم شيئاً يفيد قضيته.
محمد زين _ طالب كيمياء _ جامعة دمشق:
الهجوم البربري الذي تشنه إسرائيل على قطاع غزة يستهدف ضرب المقاومة وهو بلا رحمة, والمطلوب هو حل السلطة والعودة إلى الكفاح المسلح الذي يعتبر الطريق الوحيد لاسترجاع الأرض والحقوق, وصاحب الحق هو من سيسترجعه وهنا لا أعلق آمالاً على مواقف الحكومات العربية أو المواقف الدولية.
صباح خليفة _ ربة منزل:
العدوان يستهدف تصفية الشعب الفلسطيني في غزة تحديداً وفلسطين عموماً, فإسرائيل منذ الأزل تحاول دفع الفلسطينيين لهجر أرضهم, وهذا ما لن يكون، كما أن العدوان يستهدف إضعاف حركة حماس والحركات الإسلامية والمقاومة ذات الشعبية عموماً على الساحة الفلسطينية والعربية.
أنا استهجن الوحشية والعدوانية وطريقة الإبادة التي تتبعها إسرائيل في تصفية الشعب والأرض والمقاومة، وأرى أن المطلوب على الساحة الفلسطينية شعباً وسلطةً هو الوقوف مع المقاومة الشعبية وتوحيد الصف الوطني, ولا أتوقع على الساحة العربية أية فائدة, فالاكتفاء بالمظاهرات لم يفد شيئاً في السابق ولا أظنه سينفع الآن, وأدعو الحكومات العربية للكف عن التواطؤ مع إسرائيل وحلفائها بهدف تصفية خيار المقاومة.
حازم عوض – جهاد سليمان – عكس السير – دمشق
avatar
حسين

عدد الرسائل : 140
العمر : 34
الموقع : حلب
تاريخ التسجيل : 04/03/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.arfad.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى